18 منظّمة تعتبر مكسب حرّية التّعبير والإعلام في تونس مهدَّدا

18 منظّمة تعتبر مكسب حرّية التّعبير والإعلام في تونس مهدَّدا

1355
0
شاركها

حرية التعبير

أصدرت 18 منظّمة، اليوم الثّلاثاء، بيانا بعنوان “تونس: مكسب حرّية التّعبير والإعلام مهدّد” وذلك بمناسبة الاِستعراض الدّوري الشّامل لأوضاع حقوق الإنسان في تونس بجنيف، وبمناسبة ذكرى اليوم العالمي لحرّية الصحافة الموافق ليوم غد الأربعاء.

واِعتبرت هذه المنظّمات ومن بينها النّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيين  والرّابطة التّونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان وجمعية مراقبون وفرع تونس لمنظّمة العفو الدّولية ومراسلون بلا حدود  والشّبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان، أنّ تراجع تونس في التّصنيف العالمي لحرّية الصّحافة لسنة 2017 والّذي نشرته مؤخّرا ” مراسلون بلا حدود” (اِحتلّت المركز 97 من جملة 180 دولة شملها التّصنيف) يعتبر ” مؤشّرا على فشل السّلطات التّونسية في اِمتحان اِحترام وضمان حرّية التّعبير، وذلك في تناقض واضح مع صورة مثالية تسوّقها لنفسها في المحافل الدّولية الحقوقية والأممّية”،وفق نصّ البيان.

وأشارت إلى أنّ مكسب حرّية التّعبير في تونس بات “مهدّدا”، خصوصا أمام تكرّر محاولات التّضييق على الصّحافة، وتعطّل تفعيل قانون النّفاذ إلى المعلومة، وإعداد مشروع قانون حكومي سالب لصلاحيّات الهيئة التّعديلية للاِتّصال السّمعي البصري واِستقلالية قرارها.

وأضافت أنّ هذا المشروع عرض على اِستشارة بشكل متسرّع من دون مشاركة الخبراء ومنظّمات المجتمع المدني ذات العلاقة معربة عن خشيتها من أن يكون فصل الحكومة هذا القانون عن قانون حرّية الاِتّصال السّمعي البصري، هدفه تشتيت القوانين وإضعافها.

 ونبّهت هذه المنظّمات من تواصل ملاحقة الصّحفيين على أساس قانون القضاء العسكري أو القانون الجنائي أو قوانين أخرى عدا المرسوم عدد 115 لسنة 2011 المتعلّق بحرّية الصّحافة والطّباعة والنّشر، الّذي يفترض أن يكون الإطار القانوني للبتّ في النّزاعات المتعلّقة بخروقات الصّحافة.

من جهة أخرى، لفتت هذه المنظّمات إلى تعطّل مسار قانون النّفاذ إلى المعلومة مؤكّدة أنّه على الرّغم من مرور أكثر من عام على نشر قانون “الحقّ في النّفاذ إلى المعلومة” بالرّائد الرّسمي (القانون عدد 22 لسنة 2016 المؤرّخ في 24 مارس 2016) فإنّه لم يدخل بعد حيّز التّطبيق، ولم يتمّ بعث “هيئة النّفاذ إلى المعلومة” الّتي كان يُفترض أن تباشر مهامّها “في ظرف سنة على أقصى تقدير” من تاريخ نشر هذا القانون بالرّائد الرّسمي.

ودعت هذه المنظّمات مجلس نوّاب الشّعب إلى تحمّل مسؤوليّاته والتّسريع بإحداث هذه الهيئة كما تدعو الحكومةَ إلى إصدار النّصوص التّطبيقية الأخرى المنصوص عليها في قانون النّفاذ إلى المعلومة، وخصوصا النّظام الأساسي الخاصّ بأعوان الهيئة وهيكلها التّنظيمي.

ووقّعت على البيان المنظّمات التّالية: النّقابة الوطنية للصّحفيين التّونسيين- الرّابطة التّونسية للدّفاع عن حقوق الإنسان- المنتدى التّونسي للحقوق الاِقتصادية والاِجتماعية- لجنة اِحترام الحرّيات وحقوق الإنسان في تونس- جمعية يقظة من أجل الدّيمقراطية والدّولة المدنية- المرصد التّونسي لاِستقلال القضاء- مركز تونس لحرّية الصّحافة- المنظّمة التّونسية لمناهضة التّعذيب- جمعية النّساء التّونسيات للبحث حول التّنمية- الجمعية التّونسية للدّفاع عن القيم الجامعية- مخبر الدّيمقراطية- مجموعة الحكومة المفتوحة التّونسية- جمعية تونــس الغــد- جمعية مراقبون- منظّمة العفو الدّولية، الفرع التّونسي- منظّمة المادّة 19- مراسلون بلا حدود- الشّبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان.

بدون تعليق

شارك بتعليقك